هرمون التستوستيرون هو الهرمون المسؤول عن ظهور علامات...
ما السمك الطبيعي للعضو الذكري؟
مواضيع ذات صلة
رغم أن سرطان المثانة من أنواع السرطان النادرة إلى حد ما...
يعاني كثير من الرجال ضعف الانتصاب دون معرفة السبب الحقيقي...
يعاني كثير من الرجال في مرحلة ما من حياتهم مشكلة سرعة...
يمر كثير من الرجال بلحظات يسألون فيها أنفسهم عن أسباب عدم...
في أثناء تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، قد يفاجأ كثير من...
تصل الكثير من الأسر إلى مرحلة يكتمل فيها عدد الأبناء،...
قد يجد بعض الرجال أنفسهم فجأة أمام تجربة مزعجة للغاية، إذ...
يُعدّ ضعف الانتصاب من المشكلات الشائعة التي تؤثر في الحياة...
تقع غدة البروستاتا أسفل المثانة وأمام المستقيم، وتتمثل...

ترسخ الاعتقاد في أذهان الشباب أن حجم العضو الذكري هو المتحكم الأساسي في القدرة الجنسية، ولهذا عادةً ما يُخيم القلق على كثير منهم عند الإقبال على الزواج؛ ظنًا بأنهم غير مؤهلين، وربُما يرجع ذلك إلى افتقار الثقافة الجنسية أو الأخذ بها من مصادر غير موثوقة.
وبصدد تصحيح الاعتقادات الخاطئة بين الشباب، فقد خصصنا المقال التالي لتوضيح أهم المعلومات حول السمك الطبيعي للعضو الذكري، ومتى يُعد مشكلة مرضية، فتابعوا معنا.
ما السمك الطبيعي للعضو الذكري؟
يتراوح السمك الطبيعي للعضو الذكري من 10-12 سم في حالة الانتصاب، بينما عند الارتخاء يبلغ نحو 9 سم، مع مراعاة وجود اختلافات فردية عديدة بين الرجال.
وعليه، فإن غالبية الشباب غير محقين بشأن شكوكهم ومخاوفهم المرتبطة بالقدرة الجنسية وسمك القضيب؛ إذ يتمتع معظمهم بحجم طبيعي، لهذا لا يجب الانسياق وراء المزاعم الكاذبة، واستشارة الطبيب في حال الظن بوجود مشكلة فعلية تؤثر في الصحة الجنسية.
هل يؤثر سمك العضو الذكري في العلاقة الجنسية؟
بصفة عامة، لا يؤثر السمك الطبيعي للعضو الذكري في القدرة الجنسية أو الإنجابية، لكن في حال الإصابة بمشكلة صحية تتسبب في صِغر حجمه عن المعدل الطبيعي أو صعوبة الانتصاب، فبالتأكيد يؤثر ذلك في العلاقة الحميمة وكثيرًا ما يتبعه عدم استقرار في الحياة الزوجية.
وفي هذه الحالة، ينبغي للمريض البحث عن السبب الفعلي لهذه المشكلة عبر الاستعانة بطبيب متخصص في علاج أمراض الذكورة والعقم، ومن ثمَّ اتباع خطة العلاج المناسبة.
احذر الدعاية الكاذبة حول زيادة طول وحجم القضيب!
انتشرت في الآونة الأخيرة كثير من الحملات الدعائية الكاذبة التي تُروج لعديد من الوسائل المختلفة لتكبير حجم وطول القضيب، وتشمل الأدوية والكريمات الموضعية والأجهزة المخصصة.
وفي هذا الصدد، نوّد التنبيه على أنها مجرد خدع وليس لها أي دور فعلي في تكبير القضيب، وغالبًا ما ينجم عنها مضاعفات صحية عديدة غير مرغوبة.
اقرا ايضا عن : العيوب الخلقية للعضو الذكري للأطفال وتجميلها
كيفية زيادة حجم أو سمك العضو الذكري
قد لا يشعر البعض بالرضا حول شكل القضيب الطبيعي وحجمه، لهذا يبحثون عن أساليب علاجية مضمونة من أجل إطالة القضيب وتعزيز ثقتهم بأنفسهم ورضاهم عن العلاقة الجنسية.
وجدير بذكره أنه من الممكن زيادة سمك القضيب -تحت إشراف طبي- من خلال أحد الحلول التالية:
الحَقن الموضعي
قد يلجأ الأطباء إلى الحَقن الموضعي باستخدام الدهون الذاتية أو المواد الطبية المخصصة تحت الجلد، لزيادة سُمك القضيب من 1-2.5 سم.
وعادةً ما تكون نتائج الحَقن مؤقتة ويحتاج الرجل إلى تكرار الإجراء على فترات منتظمة؛ للحفاظ على السمك المناسب للقضيب والتمتع بالنتائج أطول وقت ممكن.
وينصح الطبيب طوال فترة النقاهة من الحَقن بالامتناع عن الجماع أو الاستنماء حتى التأكد من بلوغ النتائج المرجوة من العملية.
العلاج الجراحي
تُعدّ الجراحة أحد الخيارات العلاجية الدائمة التي تُساعد على بلوغ حجم القضيب الطبيعي، فهي تعتمد على استئصال جزء من الجلد وطبقة الدهون المحيطة به، ثمَّ لفها حول تحت جلد القضيب ليبدو أكبر، ورُغم ذلك قد لا يُفضلها غالبية الأطباء لِما قد ينجم عنها من مضاعفات عديدة.
تعرف ايضا على كيفية : اطالة القضيب
استعِن بأفضل جراح ذكورة لبلوغ النتائج العلاجية المرجوة
جراحة تكبير القضيب أو إطالته من العمليات الدقيقة والمعقدة التي عادةً ما تتطلب خبرة ومهارة فائقة من الجراح، فقد ينجم عن أي خطأ خلالها مُعاناة مضاعفات صحية بالغة تؤثر في القدرة الجنسية، مثل:
- الإصابة بالعدوى.
- تشوه القضيب وعدم تناسق شكله.
- الشعور بتنميل مستمر في القضيب.
وأخيرًا.. لا يُعدّ السمك الطبيعي للعضو الذكري دليلًا قاطعًا على الصحة الجنسية، إذ توجد فُرُق طبيعية بين الأفراد في الحجم والطول، لذا لا داعي للقلق أو الانسياق وراء المزاعم المضللة.
وإن كنت تعاني مشكلة فعلية في القدرة الجنسية، فلا تتردد في طلب الاستشارة الطبية من الدكتور أحمد فودة -استشاري أمراض الذكورة والعقم- من خلال حجز موعد عبر الاتصال تلفونيًا على الأرقام الموضحة في الموقع الإلكتروني.











