قد تستدعي بعض حالات سرطان البروستاتا أو المراحل المتقدمة...
هل تتأثر العلاقة الزوجية بعد استئصال البروستاتا؟
مواضيع ذات صلة
تتعدد أسباب استئصال البروستاتا فتجرى أحيانًا لعلاج تضخم...
جراحات مجرى البول من الإجراءات الدقيقة التي تهدف إلى...
قد يشعر البعض بصعوبة في التبول وضعف في معدل تدفقه، ورُبما...
قد يتعرض بعض الرجال خلال فترة ما في حياتهم لمعاناة أعراض...
يخضع المرضى لعملية دوالي الخصية أملًا في التمتع بحياة...
تُعدّ دوالي الخصية من المشكلات الشائع حدوثها بين الرجال...
تُعد مشكلة دوالي الخصية من المشكلات الشائعة والتي تزعج...
تُعد دوالي الخصية من المشكلات المنتشرة بين الرجال، وتشير...
تضخّم غدة البروستاتا من أكثر المشكلات الصحية التي تقلق...

استئصال البروستاتا من العمليات الجراحية التي تثير الكثير من التساؤلات والقلق لدى الرجال، خاصة فيما يتعلق بالحياة الزوجية وما قد يطرأ عليها من تغيرات.
وعليه يبحث عدد كبير من الخاضعين للجراحة عن معلومات دقيقة حول العلاقة الزوجية بعد استئصال البروستاتا، وكيفية التعامل مع هذه المرحلة.
لذا سنناقش في هذا المقال تفصيليًا تأثير استئصال البروستاتا على العلاقة الزوجية، مع توضيح الجوانب المرتبطة بالانتصاب والإنجاب.
هل تتأثر العلاقة الزوجية بعد استئصال البروستاتا؟
مع الأسف نعم، قد تتأثر العلاقة الزوجية بعد استئصال البروستاتا، لكن درجة التأثير تختلف من شخص لآخر بناءً على نوع العملية والحالة الصحية العامة وطبيعة العلاقة الزوجية نفسها، فالبروستاتا لها دور مهم في الوظائف الجنسية، وعليه قد يترك استئصالها أثرًا سلبيًا بصورة مؤقتة أو دائمة على بعض الجوانب المرتبطة بالحياة الجنسية.
العلاقة الزوجية بعد استئصال البروستاتا.. أبرز الجوانب المُتأثرة
قد يلاحظ بعض الرجال تغيرات في الأداء الجنسي بعد العملية، خاصة في الفترة الأولى من التعافي، ولعل أبرز الجوانب التي يتساءل عنها الرجال هي الانتصاب والقدرة على الإنجاب، وتشمل التغيرات التي تطرأ عليهما ما يلي:
استئصال البروستاتا والانتصاب
تمر الأعصاب المسؤولة عن الانتصاب بمحاذاة غدة البروستاتا، وخلال الجراحة يحاول الأطباء اتباع تقنيات حديثة للحفاظ على الأعصاب قدر الإمكان، ومع ذلك قد يحدث ضعف مؤقت في الانتصاب خاصة خلال الأشهر الأولى.
وفي كثير من الحالات يتحسن الانتصاب تدريجيًا مع مرور الوقت، لا سيما إذا لم تتضرر الأعصاب بصورة كبيرة في أثناء الجراحة.
وجدير بالذكر أنه غالبًا ما يكون المريض قد خضع للجراحة نتيجة تفاقم أعراض تضخم البروستاتا، وتأثيرها في الوظيفة الجنسية بصورة مزعجة قبل الجراحة.
استئصال البروستاتا والإنجاب
يؤدي استئصال البروستاتا والحويصلات المنوية إلى تلف القنوات التي تنقل السائل المنوي، مما ينتج عنه ما يُعرف بالقذف الجاف، وهذا يعني أن الحيوانات المنوية لن تخرج بصورة طبيعية في أثناء العلاقة، وهو ما يجعل الإنجاب الطبيعي أمرًا غير ممكن لأغلب الحالات.
ولا يعني ذلك فقدان الرجل قدرته على الإنجاب، إذ يمكن اللجوء لتقنيات الإخصاب الحديثة التي تعتمد على سحب الحيوانات المنوية مباشرة من الخصية واستخدامها في تلقيح البويضات معمليًا مثل: الحقن المجهري.
متى يمكن استئناف العلاقة الزوجية بعد استئصال البروستاتا؟
يعتمد توقيت استئناف العلاقة الزوجية بعد استئصال البروستاتا على نوع الجراحة التي خضع لها المريض وسرعة التعافي، وعادةً ما ينصح الأطباء بالانتظار عدة أسابيع حتى اكتمال التئام الجرح وتحسن الحالة العامة للزوج، ويُفضل أن تعود العلاقة بصورة تدريجية وتحت إشراف الطبيب المعالج.
تعرف أيضًا على تكلفة عملية استئصال البروستاتا من خلال مطالعة هذا الرابط.
هل تختلف التغيرات من رجل لآخر بعد استئصال البروستاتا؟
بالطبع تختلف بصورة واضحة من رجل لآخر، ولا يمكن تعميم نتيجة واحدة على جميع الحالات، فدرجة تأثر العلاقة الزوجية بعد استئصال البروستاتا تعتمد على عدة عوامل مهمة، من أبرزها:
- عمر المريض وحالته الصحية العامة قبل العملية.
- وجود مشكلات سابقة في الانتصاب أو الأداء الجنسي.
- نوع الجراحة التي خضع لها (استئصال كلي أو جزئي) وتمرس الجراح في الحفاظ على الأعصاب المحيطة بالبروستاتا.
ولذلك قد يتمكن بعض الرجال من استعادة جزء كبير من وظائفهم الجنسية خلال فترة قصيرة، بينما يحتاج آخرون إلى فترة أطول للتأقلم مع التغيرات.
أهم نصائح لاستقرار العلاقة الزوجية بعد استئصال البروستاتا
لا يقتصر تأثير استئصال البروستاتا على الجانب الجسدي فقط، بل يمتد إلى الجانب النفسي أيضًا، فقد يشعر الرجل بالقلق أو فقدان الثقة بالنفس نتيجة التغيرات التي يمر بها، وهو ما قد ينعكس على العلاقة الزوجية.
لذا تتطلب مرحلة التعافي بعد عملية استئصال البروستاتا صبرًا وتفهمًا متبادلًا بين الزوجين لضمان العودة التدريجية للحياة الطبيعية، ولعل أهم النصائح الذهبية خلال هذه المرحلة ما يلي:
- التواصل الصريح بين الزوجين حول المشاعر والمخاوف لتقليل الضغوط النفسية.
- الالتزام ببرامج إعادة التأهيل البدني التي يوصي بها الأطباء، مثل: تمارين تقوية عضلات الحوض (كيجل).
- إعطاء الجسم الوقت الكافي للتعافي وعدم التسرع في استئناف العلاقة الزوجية قبل استشارة الطبيب، لأن التئام الأنسجة واستقرار الحالة الصحية عاملان أساسيان لعودة الأمور إلى طبيعتها.
- تجنب التوتر والقلق والمقارنات مع الوضع قبل العملية للمساعدة على تحسين الثقة بالنفس، وعدم الخجل من طلب الدعم النفسي من المقربين أو المختصين لاستعادة الاستقرار داخل العلاقة الزوجية.
- الالتزام بتعليمات الطبيب والمتابعة المنتظمة معه.
في النهاية.. يمكن القول إن العلاقة الزوجية بعد استئصال البروستاتا قد تتأثر بالفعل، ومع ذلك لا تكون درجة التأثير واحدة لدى جميع الرجال، وذلك وفقًا لنوع عملية استئصال البروستاتا التي خضع لها المريض والحالة الصحية العامة له وخبرة الطبيب الذي أجرى العملية.
وعليه فإن فهم طبيعة التغيرات المحتملة سواء الجسدية أو النفسية، يساعد على التعامل معها بوعي وهدوء، للحفاظ على علاقة زوجية مستقرة بعد الجراحة.











