علاج انحناء القضيب: هل يشفى المريض نهائيًا؟

  • الرئيسية
  • #
  • علاج انحناء القضيب: هل يشفى المريض نهائيًا؟

مواضيع ذات صلة

يُعد انحناء أو اعوجاج القضيب أحد أشهر التشوهات الشائعة التي تصيب العضو الذكري، إذ يصبح منحينًا للأسفل وقت الانتصاب بدلًا عن وضعيته المستقيمة، وعادة ما تحرم هذه المشكلة مصابيها من ممارسة العلاقة الجنسية؛ ما يؤثر سلبًا في جودة الحياة والحالة النفسية للفرد.

ومن هذا المنطلق، فقد خصصنا مقالنا هذا لتسليط الضوء على سبل علاج انحناء القضيب المتنوعة، فتابعوا معنا.

سبل علاج انحناء القضيب ترتبط بالأسباب الكامنة وراءه

عادة ما تتحدد خطة علاج اعوجاج القضيب وفقًا للسبب الرئيسي وراء ظهور تلك المشكلة ودرجة الانحناء، وبصفة عامة تشمل أنواع انحناء القضيب:

انحناء القضيب الوراثي

يولد الفرد بهذا النوع من الاعوجاج ويظهر نتيجة نمو أحد الجوانب بدرجة أسرع من الأخرى، ما يؤدي إلى الانحناء.

غالبًا ما يكتشف انحناء القضيب الوراثي وقت البلوغ، إذ ينحني القضيب لأحد الجانبين أو أعلى أو أسفل لكنه غير مؤلم، وجدير بذكره أنه يعتمد في علاجه بصورة أساسية على التدخل الجراحة ولن تُجدى معه أية أساليب علاجية أخرى نفعًا.

انحناء القضيب المكتسب

تعزى أسباب انحناء القضيب المكتسب إلى أحد ما يلي:

  • مرض بيروني، إذ يتسبب في تليف أنسجة القضيب ومن ثمَّ انحناءه.
  • الإصابة ببعض الأمراض المناعية، مثل: الذئبة.
  • ممارسة العادة السرية بعنف.
  • كسر العضو الذكري نتيجة التعرض لإصابة مباشرة في أثناء الانتصاب أو عند ممارسة بعض الرياضات العنيفة أو التعرض للحوادث.

وإجمالًا، يضع الطبيب الخطة العلاجية المناسبة لكل حالة على حسب سبب وشدة الانحناء، ونناقشها تفصيلًا في الفقرة التالية.

علاج انحناء القضيب بدون جراحة

التدخلات غير الجراحية ليست شائعة في علاج اعوجاج القضيب، إذ تقتصر على حالات محددة فقط، ولعل أشهرها مرض بيروني في مراحله المبكرة قبل تليف أنسجة القضيب، حينها قد يلجأ الطبيب إلى الحقن الموضعي لمادة (الكولاجيناز) والتي تعمل على إذابة التليفات ومن ثم الحفاظ على مظهر العضو الذكري.

لكن جدير بالذكر أن غالبية المرضى يتجهون لطلب الاستشارة الطبية في المراحل المتأخرة وحينئذ يعد التدخل الجراحي هو العلاج المثالي.

احذر أجهزة الشد في علاج اعوجاج القضيب!

قد يصف بعض الأطباء -قليلي الخبرة- للمرضى استخدام أجهزة مخصصة لشد القضيب إلى الاتجاه المقابل للانحناء كوسيلة علاجية، لكن وجب التحذير منها إذ لم تُثبت كفائتها حتى الآن كذلك قد ينجم عنها بعض المضاعفات الخطيرة، من أبرزها:

  • الألم الشديد في أثناء الإجراء.
  • احتمالية كسر القضيب أو تمزق أنسجته.
  • ظهور تجمعات دموية على القضيب.

وبناءً عليه نشيد بأهمية اللجوء إلى طبيب متخصص يشتهر بالخبرة والكفاءة في المجال من أجل تلقي العلاج المناسب للحالة دون التعرض لمضاعفات صحية خطيرة.

علاج انحناء القضيب بالجراحة

تُعد التدخلات الجراحية الخيار الأكثر رواجًا في علاج مشكلة انحناء القضيب، إذ تهدف إلى إصلاح التشوهات وتقويم الاعوجاج والحفاظ على مظهر القضيب الطبيعي.

وتتسم هذه الجراحات بمعدلات نجاح مرتفعة تتراوح بين 80 إلى 90% وعادة ما تظهر نتائجها في مدة وجيزة خلال فترة الاستشفاء ليتمتع المرضى بنتائج مثالية؛ إذ يتخلصون من الآلام التي لازمتهم طويلًا وقت الانتصاب ومشكلات التبول فضلًا عن تحسن الحالة النفسية وزيادة الثقة بالنفس.

ما مضاعفات علاج القضيب جراحيًا؟

قد يتردد البعض في قرار العلاج خشية التعرض للمضاعفات الصحية، لكن جدير بذكره أن ظهور مضاعفات صحية من الأمور النادرة خاصة إن أُجريت على يد جراح خبير وماهر، ومن مضاعفات الجراحة المحتملة:

  • الضعف الجنسي.
  • الشعور بخدر وتنميل في القضيب.
  • الألم المستمر.

وفي نهاية حديثنا عن سبل علاج انحناء القضيب، إن كنت تعاني هذه المشكلة فلا تتردد في قرارك وبادر باستشارة الطبيب المختص وبدء العلاج لتتمتع بحياة زوجية مستقرة وتزداد ثقتك بنفسك.

وأخيرًا، إذا كان لديك أي استفسارات أخرى أو رغبت في طلب الاستشارة الطبية الموثوقة فلا تتردد في حجز موعد مع الدكتور أحمد فودة -استشاري جراحة ومناظير الكلى والمسالك البولية وأمراض الذكورة والعقم- من خلال الاتصال تلفونيًا على الأرقام الموضحة في الموقع الإلكتروني.





    احجز موعدًا مع الدكتور احمد فودة

    اتصل بنا الآن أو أرسل رسالة وسيصلك الرد في أقرب وقت ممكن