يُعد ضيق عنق المثانة من المشكلات الصحية الشائعة بين الرجال...
كل ما تود معرفته عن أسباب وأعراض تضخم البروستاتا
مواضيع ذات صلة
رغم التطور الطبي في تخصص المسالك البولية من الناحية...
يُلاحظ الرجال أحيانًا تغيرًا في شكل كيس الصفن، قد يُرافقه...
كثيرًا ما يفاجئنا التقدم الطبي والتقني، فكل يوم يتوصل...
قد يبدو الأمر للبعض وكأنه شيء ثانوي، لكن بالنسبة للرجل...
استئصال البروستاتا من العمليات الجراحية التي تثير الكثير...
قد تستدعي بعض حالات سرطان البروستاتا أو المراحل المتقدمة...
تتعدد أسباب استئصال البروستاتا فتجرى أحيانًا لعلاج تضخم...
جراحات مجرى البول من الإجراءات الدقيقة التي تهدف إلى...
قد يشعر البعض بصعوبة في التبول وضعف في معدل تدفقه، ورُبما...

تضخّم غدة البروستاتا من أكثر المشكلات الصحية التي تقلق الرجال مع التقدّم في العمر، وأحيانًا حتى في سن مبكرة، فكثير منهم يعاني الأعراض ولكنهم يترددون في طلب المساعدة، إما لخجل اجتماعي أو خوف من التشخيص.
وعليه فإننا في هذا المقال سنقدم شرحًا تفصيليًا عن أعراض تضخم البروستاتا وأسبابها المحتملة، والفارق بين الأعراض الحميدة والخبيثة لهذا التضخم.
مفهوم تضخم البروستاتا عند الرجال
قبل الحديث المفصل عن أعراض تضخم البروستاتا، يجب أولًا معرفة أن تضخم البروستاتا هو زيادة غير طبيعية في حجم غدة البروستاتا، وهي غدة صغيرة تقع أسفل المثانة وتحيط بالإحليل، ووظيفتها الأساسية إنتاج السائل المنوي، وفي حال تضخمها تظهر أعراض مزعجة تؤثر في جودة الحياة، وهي ما سوف نوضحها تفصيليًا أدناه.
أبرز أعراض تضخم البروستاتا
تنشأ أعراض تضخم البروستاتا بصورة أساسية نتيجة لضغط الغدة المتضخمة على مجرى البول الذي يمر من خلالها، وتتطور الأعراض عادةً ببطء، وتشمل ما يلي:
- الحاجة للتبول بشكل متكرر خاصة في الليل.
- صعوبة البدء في التبول، وهو الشعور بالحاجة للتبول ولكن مع وجود صعوبة في بدء تدفق البول.
- ضعف تدفق البول أو انقطاعه بصورة متكررة.
- استمرار خروج قطرات من البول بعد الانتهاء من التبول، أو ما يُعرف بالتنقيط.
- الشعور المفاجئ والقوي بالحاجة للتبول مع صعوبة في تأجيل التبول، وهو ما يُعرف بالإلحاح البولي.
- الشعور بعدم الإفراغ الكامل للمثانة حتى بعد الانتهاء من التبول.
قد تصل الأعراض إلى مرحلة متقدمة وتتطلب تدخلًا علاجيًا أو جراحيًا مثل عملية استئصال البروستاتا في بعض الحالات.
ما أسباب تضخم البروستاتا عند الرجال؟
على الرغم من أن السبب الدقيق لتضخم البروستاتا الحميد غير معروف بالضبط، توجد عوامل رئيسية يُعتقد أنها تؤدي إلى تطور الأمر، وتشمل ما يلي:
- التقدّم في العمر، وهو العامل الأكثر تأثيرًا إذ ترتفع نسبة الإصابة بعد سن الخمسين.
- التغيرات الهرمونية لا سيما تغيّر مستويات هرمون التستوستيرون ومشتقاته.
- وجود عوامل وراثية.
- اتباع نمط حياة غير صحي، مثل: قلة النشاط البدني أو النظام الغذائي الغني بالدهون.
أما عن أسباب تضخم البروستاتا في سن مبكر، فقد تتضمن العوامل الوراثية القوية والاضطرابات الهرمونية المبكرة، والالتهابات المتكررة في البروستاتا والسمنة ونمط الحياة غير الصحي.
الفرق بين أعراض تضخم البروستاتا الخبيث والحميد
من المهم التمييز بين تضخم البروستاتا الحميد وسرطان البروستاتا الخبيث، إذ نجد أن:
- تضخم البروستاتا الحميد هو نمو غير سرطاني للبروستاتا، ولا ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.
- تضخم البروستاتا الخبيث هو نمو غير طبيعي وخبيث للخلايا، يمكن أن ينتشر إلى مناطق أخرى.
مع العلم أن أعراض تضخم البروستاتا الخبيث في مراحله المبكرة قد تكون مشابهة للغاية لأعراض التضخم الحميد، مثل: صعوبة التبول وكثرة التبول، أما عن الأعراض الأكثر تقدمًا للسرطان قد تشمل:
- الألم في منطقة الحوض أو الظهر.
- فقدان الوزن غير المبرر.
- ظهور دم في البول أو السائل المنوي.
وهنا يكمن أهمية زيارة الطبيب للفحص والتشخيص الدقيق، وتلقي العلاج المناسب حتى لا تحدث المضاعفات التي سنتحدث عنها أدناه.
أضرار تضخم البروستاتا ومضاعفتها
في حال تجاهل أعراض البروستاتا وعدم علاجها، قد تحدث مضاعفات صحية خطيرة، تشمل ما يأتي:
- احتباس البول الحاد، وهو عدم القدرة على التبول على الإطلاق وهي حالة طارئة تتطلب تدخلًا طبيًا فوريًا.
- تلف المثانة، فمع مرور الوقت قد تضعف جدران المثانة نتيجة للإجهاد المتكرر في محاولة تفريغ البول.
- التهابات المسالك البولية المتكررة وزيادة خطر العدوى.
- تكّون حصوات في المثانة نتيجة لترسب المعادن في البول المتبقي.
- تلف الكلى في الحالات الشديدة، نتيجة الضغط الخلفي للبول عليها.
قد يتطلب علاج هذه المضاعفات تدخلًا جراحيًا، فإذا كنت تبحث عن معلومات حول الخيارات الجراحية، يمكنك الاطلاع على تفاصيل تكلفة عملية استئصال البروستاتا، ومعرفة أهم نصائح بعد استئصال البروستاتا لضمان التعافي السليم.
في النهاية،
إن التعرف على أعراض تضخم البروستاتا أمر ضروري لكل رجل، فالوعي بها هو الخطوة الأولى للتعامل الصحيح معها وتجنب مضاعفتها المحتملة، وعليه تكون نصيحتنا هو عدم التردد في الذهاب إلى طبيب مختص للفحص والتقييم ومن ثم تلقي علاج البروستاتا اللازم للحالة.











